لماذا فتات؟

محاولات شخصية في تفتيت كتلة ماحولنا..علها تغدو أسهل هضماً في تلافيف الذاكرة..

لن أسميها أدباً..هي مجرد محاولات…تنجح بعضها.. وأخرى ضد التفتيت..

لم أعن يوماً بكل ماحولي دفعة واحدة..دماغي الصغير يحتاج تفتيتها دوماً..

هذه أنا حفنة تفاصيل بالية متجددة..على جدول التاريخ المنتظر..

أيام فتاة.. وفتات أيام.. هذه أنا..

رهام الكوسى.

Advertisements